مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

282

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الزّبير من يومئذ إلى نفسه « 1 » - يعني عند رجوع حُصَين - « 1 » فبايع النّاس له على الخلافة ، وسُمِّي أمير المؤمنين ، وترك الشّعار الّذي كان عليه ، ودعائه عائذ اللَّه « 2 » ، ولا حكم إلّاللَّه ، « 1 » قبل أن يموت مُصْعَب بن عبدالرّحمان بن عوف ، والمِسْوَر بن مَخْرَمة ، وفارقته الخوارج وتركوه « 1 » ، وولّى العمّال ، فولّى المدينة مُصْعَب بن الزّبير « 1 » بن العوّام « 1 » ، فبايعَ له النّاس ، وبعثَ الحارث بن عبداللَّه بن أبي ربيعة إلى البصرة ، فبايعوه ، وبعث عبداللَّه بن مُطيع إلى الكوفة ، فبايعوه ، وبعث عبدالرّحمان بن عُتبة بن جحدم الفِهْريّ على مصر أميراً ، فبايعوه ، وبعثَ واليه إلى اليمن ، فبايعوه . وبعث واليه إلى خراسان ، فبايعوه ، وبعثَ الضّحّاك بن قيس الفِهْريّ إلى الشّام والياً ، فبايع له عامّة أهل الشّام ، واستوسقت له البلاد كلّها ، ما خلا طائفة من أهل الشّام كان بها مروان بن الحكم وأهل بيته . ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 30 / 158 - 159 ، مختصر ابن منظور ، 12 / 193 - 194 قال « 1 » [ أنبأنا أبو عليّ الحدّاد ، أنا محمّد بن عبداللَّه بن أحمد بن ريذة ، أنا سليمان بن أحمد الطّبرانيّ ، نا عليّ ابن المبارك ، نا زيد بن المبارك ، نا عبد الملك بن عبدالرّحمان الذّماريّ ، نا القاسم بن معن ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال « 3 » ] « 1 » : وبلغ حُصَين « 1 » بن نُمير « 1 » موت يزيد بن معاوية ، فهربَ حُصين « 1 » بن نُمير « 1 » ، فلمّا ماتَ يزيد 1 بن معاوية 1 ، دعا مروان بن الحكم إلى نفسه ، فأجابه أهل حمص ، وأهل الأردن ، وفلسطين ، فوجّه إليه ابنُ الزّبير ، الضّحّاك بن قيس الفِهْريّ في مائة ألف ، فالتقوا « 4 » بمرج راهط ومروان يومئذٍ في خمسة آلاف من بني أميّة ومواليهم وأتباعهم من أهل الشّام ، فقال مروان لمولىً له يُقال له كرة « 5 » : احمل على أيّ الطّرفين شئتَ . فقال : كيف

--> ( 1 - 1 ) [ لم يرد في المختصر ] ( 2 ) - [ المختصر : « بيت اللَّه » ] ( 3 ) - [ في مجمع الزّوائد مكانه : « وعن عروة بن الزّبير ، قال : . . . » ] ( 4 ) - [ في المطبوع : « فالتفوا » ] ( 5 ) - [ مجمع الزّوائد : « كدة » ]